Navigation Menu

featured Slider

أمهات محرومات من الأمومة

أمهات محرومات من الأمومة


غريزة الأمومة من أقوى الغرائز لدى المرأة وتظهر لديها من الطفولة، حيث تحتضن عروستها وتهتم بها وتكبر معها هذه الغريزة، وكثير من الفتيات يتزوجن من أجل أن يصبحن أمهات، ودائما لديهن حلم أن يكن لهن طفل يعتنين به، ولكن هناك الكثير من النساء حرمن من “الأمومة” بسبب عقم الزوج أو مرضها أو إنها عاقر لا تنجب الأبناء، هنا نسرد قصصهن وأحلامهن.. لا تحمل مواصفات الفتاة الجميلة وليس لديها شهادات عليا وليست ذات حسب ونسب بل فتاة بسيطة “على قدها” لا تتمنى سوى الزواج من شاب يقدر الحياة الزوجية وتعيش حياة هانئة. هذه معاناة عواطف الهاشمي (35 عاما) تقول عن تجربتها وصبرها غير المحدود: “عندما تقدم زوجي كنت أعلم إنني الزوجة الثانية وزوجته الأولي قد طلقها وهو شاب ذو حسب ونسب ولديه المال الكثير. تصمت عواطف برهة ثم تتابع “الجميع فرح بهذا الزواج وارتسمت على وجوههم علامات السعادة إلا أنا فقد “شعرت في الأمر سرًا خفيًا” وفي أول يوم من ليلة الدخلة كانت الصدمة الكبرى”. تواصل عواطف قائلة : “زوجي اعترف انه عقيم ولا ينجب الأبناء”. تسترسل وفي صوتها معاناة مكبوتة “في هذه اللحظة توقع زوجي بأنني سأفضح أمره وأطلب الطلاق لكن على العكس أكدت له “أن الحياة الزوجية ليست قائمة على الأبناء ومازلت حتى الآن لم أرزق بطفل أضمه في صدري ولكني كلي أمل بقدرة الله في أن أنجب طفلاً يومًا ما” أسوأ خبر انتظارها طال ليستمر أكثر من 6 سنوات شعرت بالقلق من تأخر حملها، تقول جنان محمد سيد: “بعد الفحوصات الطبية تأكدت إني لا أنجب ليكون هذا الخبر هو “أسوأ خبر سمعته” ولتنقلب حياتي رأساً على عقب. تصمت جنان وتتابع حديثها بمرارة “حماتي بعد أن كانت مثل “الحمل الودود” كشرت على أنيابها، وبدأت تزن على إبنها وتلح عليه بالزواج من أخرى إلى جانب جرح مشاعري والاستهزاء بي أمام أولادها وجاراتها، في المقابل كان زوجي يقف بجانبي ويحاول أن يضع حداً لهذا الأمر مع والدته حتى انتقلنا إلي بيت آخر. وبهذا التصرف كما تقول جنان “زوجي أصبح ابني” الذي يجب إلا أفرط به والذي لم يشعرني في يوم أو يعيرني “أني عاقر”.

ألم ومعاناة قصة عاشتها أم حميد التي لم تنجب الأبناء حتى الآن ومثلها آلاف القصص عن نساء يعانين بصمت ويتجرعن الألم والحسرة لأنهن لم يشعرن بمشاعر الأمومة التي تتمناها كل امرأة. تقول أم حميد بنبرة حزن وحسرة وألم: “كانت أحلامي كثيرة قبل زواجي، فقد اتفقت مع زوجي في حالة أن أنجبت “ولدا “سأسميه أنا، وإن أنجبت بنتا سأترك الخيار له”. تصمت أم حميد برهة وتشير إلى غرفة الطفل الذي تنتظره بفارغ الصبر. وتقول: “نذرت إن أكرمني الله بأول مولود” أن أجهز له “غرفة ملكية” تضم ألعابا كثيرة ولن أفارقة طوال وجودي معه. تصمت أم حميد وتواصل حديثها بعد أن امتلأت عيناها بالدموع: “كل هذه الأحلام تبخرت لأني اكتشفت إنني غير قادرة على الإنجاب. صحيح في بادئ الأمر بكيت ولكن “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”، فقد عوضني الله بأبناء أخي الذين أشعر بهم وكأني أمهم وقد تعلق بي أحدهم وهو “آخر العنقود”. وتضيف أم حميد “هذا الحب أنساني ما أنا عليه فلم أشعر في يوم إني “عاقر” بل وجدت في هذا الطفل التي تعلق بي مثل ابني وعوضني عن أمومتي” . أجمل هدية لما كانت الأمومة غريزة بمثل هذه القوة كان الحرمان منها شديد القسوة على المرأة تقول الدكتورة إيمان حسين ـ ممارس عام في طب النساء والولادة: “ليس من السهل قول الحقيقة، حين نكتشف أن المرأة التي أمامنا عاقر فقد يجد الكثير من الأطباء صعوبة في كيفية إيصال هذا الخبر للمريضة، فكل أم في هذه الدنيا تحلم بالإنجاب والأمومة لكن الطبيب مجبر في نهاية الأمر على قول الحقيقة مهما كانت “مُرة أو قاسية”. تتابع الدكتورة إيمان: “لا يشكل تأخر الحمل بالنسبة للمرأة التي تتزوج قبل الثلاثين مشكلة حيث تكون هناك بعض الأحيان بعض المشاكل الصحية البسيطة التي سرعان ما تعالج وتحمل المرأة، أما المرأة التي تعدت الثلاثين ولم تنجب فيجب عليها مراجعة الطبيب المختص بالأمراض النسائية لمعرفة السبب وراء هذا التأخر”. بنوع من الفرح والتفاؤل في مثل هذه الأمور وقدرة الله. تقول الدكتورة إيمان: “من أصعب الحالات التي مرت علّى لامرأة لم تنجب منذ (40 سنة)، اعتقدت أنها بعد هذه الفترة لن تنجب الأبناء ولكن إرادة الله فوق كل شيء فلم تعلم أن القدر قد خبأ لها في أحشاء بطنها أجمل هدية تتمناها وهي “الحمل” وقد اكتشفت ذلك بينما كانت تقوم بفحوصات طبية للذهاب إلى أداء “العمرة” تلقت هذا النبأ ولم تصدق أنها بعد هذا الصبر الذي طال كثيرا ستنجب وتشعر بالأمومة لأول مرة”.

الجانب النفسي المرأة دائما المتهم الأول في قضية العقم هذا ما يؤكده استشاري الطب النفسي محمد عمر. يقول عن ذلك: “المرأة هي التي تتحمل نظرات الشفقة من المقربين لها وتسمع في كل يوم كلمات جارحة تجرح أنوثتها، وللأسف فقد وجد الكثير من علماء النفس والاجتماع أن هذه المشكلة قد تسبب الكثير من الانفعالات التي تؤخر الحمل، وكلما طال انتظاره أدى اضطرابها وقلت فرص حملها، وهكذا نجد المرأة المغلوبة على أمرها تدخل في دائرة مغلقة، تجعل فرص الحمل لديها قليلة وحين يحدث العقم تشعر المرأة بالدونية، وتفقد الثقة بنفسها كأنثى بعدم قدرتها على الإنجاب وقد تدخل في طور الاكتئاب أو العزلة”. يضيف الدكتور: “إن شعور المرأة بالأمومة “شعور غريزي في الإناث” بغض النظر فيما كانت أنجبت أم لا، وحين تتزوج فإن جزءاً كبيرًا من همها وتفكيرها سينصب على فكرة الإنجاب وتقيمها لذاتها كامرأة وزوجة سوف يعتمد لاحقا على نجاح ذلك. يسترسل الدكتور” لذلك عدم الإنجاب وتأخر الحمل سوف يشكل صدمة لا يستهان بها، وقد تعُرب المرأة عنها صراحة وقد تخفيها أو تكابر عن البوح بها، ولكن حتما ستظهر بشكل أو بآخر في تصرفاتها وفي علاقتها بزوجها، وفي حالتها العصبية وزيادة حساسيتها وسرعة انفعالاتها، والغيرة التي تبديها اتجاه النساء الأخريات اللاتي رزقن نعمة الإنجاب. مؤكداً الدكتور: “غالبا ما تشعر المرأة العاقر “بالغضب” وتوجه عدوانها إلى أقرب الناس إليها وهو الزوج، وتعتبره هو سبب شقائها ومعاناتها إذ حرمها من نعمة الإنجاب، أيضا قد تزعم الكثيرات منهن إنهن لا يفكرن إطلاقا بموضوع الإنجاب وهذا يعتبر “حيلة دفاعية” تدافع بها عن نفسها وعن التساؤلات الكثيرة التي تحوم حولها وهؤلاء النساء غالبا ما يترددن على زيارة الطبيب بشكاوى مرضية، وفي الجانب الخفي ما هي إلا أعراض نفسية جسيمة تحاول إخفاء المشاعر السلبية الناتجة عن العقم”.

 

قصة الخادمة العاقر

قصة الخادمة العاقر

 

 

هذه قصة حقيقية حدثت في الرباط منذ سنوات ، بدأت القصة حينما أنجب زوجين من المغرب أول طفل لهما وقد كانا فرحين فرحًا شديدًا بهذا الطفل ، ولكن الأم كانت تعمل مثل كثير من الأمهات هذه الأيام ، وكانت مضطرة للعودة إلى العمل بعد ثلاثة شهور من عمر الطفل ، ولذلك اتفقت هي وزوجها على استئجار مربية للطفل ، وبالفعل اتصلت الأم بإحدى المكاتب الخاصة بتوظيف المربيات ، وطلبت منهم مربية أمنية لرعاية طفلها أثناء فترة تواجدها بالعمل ، فأخبرتها صاحبة المكتب أنها موجدة وسوف ترسلها لها .

 

في صباح اليوم التالي ، دق جرس الباب فتحت الأم فوجدت أمامها سيدة سمراء البشرة في العقد الثالث من عمرها فعرفت أنها المربية ، وطلبت منها الإطلاع على أوراقها فأظهرت لها بطاقة هويتها ، فأعطتها الطفل لترى كيف ستتعامل معه ، وبالفعل وجدتها تعامله برفق ، مكثت الأم فترة بالمنزل حتى تراقب المربية ، وبالفعل وجدتها تحنو على الطفل وكان الطفل يجلس معها في هدوء وسكينة .

 

 

عادت الأم إلى عملها بعد أن أعطت للمربية كتيب تطعيمات الطفل ، وجدول بمواعيد الرضاعة ، وكانت تتصل بها دائما أثناء تواجدها بالعمل لتطمئن على الطفل ، وفي أحد الأيام حاولت الأم الاتصال بالمنزل لتطمئن على طفلها ، لكنها لم تجد أحد يجيب فشعرت الأم بالقلق لأن المربية ليس لها مهمة غير رعاية الطفل ، فعادت مسرعة إلى المنزل وظلت تقرع الجرس عدة مرات ولكن بدون إجابة .

 

أخرجت مفاتيحها وفتحت الباب ودخلت مسرعة إلى الشقة لتفاجأ بأن المنزل خالي المربية غير موجودة والطفل أيضًا .

 

 

جلست الأم تبكي من شدة الخوف واستدعت زوجها من عمله ، حينما عاد الزوج أتصل بالشرطة ، حضرت الشرطة وقامت بسؤال مسئولة مكتب التوظيف التى أرسلت الخادمة فلم تجد عندها أي معلومات عنها باستثناء صورة بطاقة الهوية الخاصة بالمربية ، وكانت الصورة بها غير واضحة ، فقاموا بعمل تحريات عن صاحبة الإسم الموجود بالبطاقة وكانت المفاجأة ، حين وصلوا إليها لم تكن هي المربية التي خطفت الطفل ، وبعد التحقيق معها عرفوا أن بطاقة هويتها قد سرقت من فترة .

 

ظلت الأم في حزن شديد ، حتى أنها اصيبت بالانهيار العصبي وأدخلت إلى مصحة نفسي ، أما الأب فظل متماسكًا برغم حزنه الشديد ، وقد تذكر أن  الأم قد أعطت دفتر التطعيمات الخاص بالطفل للمربية ، فأخبر الشرطة بذلك وبالفعل قامت الشرطة بسؤال العاملين بجميع المراكز الصحية الخاصة برعاية الأطفال ، ولكن للأسف لم يصلوا لشئ فقاموا بعمل نشرة بمواصفات المربية والطفل المخطوف ونشروها في جميع مراكز رعاية الاطفال ، وقام الأب بنشر إعلانات بالصحف ورصد مكافأة لمن يعثر على الطفل ولكن دون جدوى .

 

 

بعد مرور تسعة أشهر وفي أحد المراكز الصحية خارج الرباط جاءت سيدة سمراء البشرة وتحمل طفلا مريض مرضًا شديدًا ، ويحتاج إلى الاحتجاز والعلاج داخل المركز ، وكانت الممرضة المسئولة قد قرأت النشرة التي وزعتها الشرطة بمواصفات المريبة ، وعندما رأت هذه السيدة شكت أنها هي المطلوبة ، فأدخلت الطفل إلى المستشفى وقامت بإبلاغ الشرطة فورًا ، جاءت عميدة من الشرطة إلى المستشفى وقامت بتصوير السيدة دون أن تدري وأرسلت صورتها فورا إلى والد الطفل ، وكانت المفاجأة السعيدة إنها هي المربية التي خطفت الطفل .

 

أمسكت بها الشرطية على الفور وأخذت الطفل وقاموا بالتحقيق معها وعرفوا أنها من أسرة ثرية ، وقد تزوجت ثلاثة مرات ولكنها كانت تطلق لأنها عاقر ، وكانت تتمنى أن تصبح أما لذلك التحقت للعمل كمربية أطفال ، ولما شعرت أن الطفل متعلق بها أخذته وهربت ، وطلبت الشرطة من الأب أن يقوم بعمل تحليل الدي إن إي ، حتى يتأكدوا أن هذا الطفل هو ابنه وبالفعل كان هو وعاد الطفل إلى أحضان والديه سالمًا .

أمهات محرومات من الأمومة


إلى الطفل الذي لن أحصل عليه أبدًا

إلى الطفل الذي لن أحصل عليه أبدًا



عندما كنتُ في السن الذي ربما تكون قد بلغته أنت الآن، كنت على الأرجح أظن أنني لن يكون لي طفل ، وما دبَّ في قلبي الحزن لم يكن احتمالية عدم إنجاب طفل ، وإنما فكرة حرمان والداي من أحفادهما، وفكرة إصابتهما بخيبة الأمل ومعرفتي بأنني، في أعينهما، كما في أعين الآخرين، سأظل غير مكتملٍ.
ثم كبرت وترعرعت، وسعيت إلى أن أحوّل غيابك إلى قوة، فبدونك سأتمتع بحرية أكبر، لا تقيدني مسؤوليات ولا روابط.
ومع ذلك سأكون كاذبًا إذا ادّعيت أنني لم أحسد قط أولئك الذين لديهم طفل ، أو إذا كنت أقول من وقت لآخر، إنني لا أشعر بوخزة أسى لأنني لم أعرفك.
والحق يقال، فإنني في الغالب لن أملك الكثير لأمنحك إياه، كما لا أملك أي حلٍ يتيح لك خوض الحياة دون أن تحترق، لا أملك ما من شأنه أن يحفظك من ولوج عالم النضج، ما يحميك من مواجهة الواقع المرير في هذا العالم، ما يمنع عنك الجدية والحزن، ما يبعد عنك خيبات الأمل في الصداقة والحب، كما ترى؛ كلما مر الوقت كلما تضاءلت الحقائق اليقينية لديّ، إنّ قناعاتي هشة، ولم أتعلم شيئًا.
علاوةً على ذلك، انظر إلينا، نحن البشر المثيرون للشفقة، الذين طالما ودون كلل حرصنا على تعريف أنفسنا على نقيض أشكال الحياة الأخرى، وذلك من أجل تبرير هيمنتنا عليها، لقد تجاهلنا الإشارات والتحذيرات ضاربين بها عرض الحائط، وأحرقنا الغابات واستنفذنا مصادر الطاقة التقليدية ولوّثنا مياه المحيطات، ولدينا حيوانات محبوسة في المزارع الحيوانية.
لقد أسكتنا الطيور، وصعَّدنا تعطُّشَنا الجَشِعَ للربح إلى نقطة اللاعودة، فرسَّخْنا أكثرَ أشكالِ الرأسمالية منظومةً للتشاؤم وخيبةً للآمال، غير آبهين بالضعفاء الذين ضحّينا بهم بلا مبالاة: الحيوانات والمهاجرون والمسنون والعجزة والعامل العادي.
هل هذا هو العالم الذي كنتُ أودّ أن أمنحك إياه؟
يقول بعض الناس إنه من الضروري التمسك بالأمل، والإيمان بالأجيال القادمة، ولكن هذه ببساطة مجرد طريقة أخرى من الطرق التي لا حصر لها التي نسلكها لنعفي أنفسنا من المسؤولية، كما فعل جيل آبائنا في السبعينيات من القرن العشرين، عندما عمل السياسيون واللوبي الصناعي معًا للتّستر على اتفاقية دولية كبرى حول تغيير المناخ وتكميم أفواه كاشفي أسرارها.
وبعد مرور ثلاثين عامًا، يحكم كلًا من الولايات المتحدة والبرازيل رؤساء يشككون في التغيير المناخي، ويستثمر مليونيرات وادي السليكون في مخابئٍ في نيوزيلندا تحسبًا للانهيار العالمي، بينما ترتجف البشرية خوفًا في وجه الوباء الجديد الذي سيؤدي إلى هلاكها.
ويقول الكاتب الأمريكي ناثانيل ريتش: كان بإمكاننا إنقاذ الكوكب ولكن لم نفعل.
لذا، نعم، أشعر أحيانًا بوخزة ندم، كما أشعر في هذه اللحظة، فلا مجال أن أشاركك بدايات فصل الربيع، وأريج شجر التفاح التي تفتحت أزهارها للتو، ودهشة العثور على ثعبان العشب الصغير خلف كومةٍ قديمة من الحطب، وكتاب قصص الأطفال الذي قمتُ بتأليفه مع العلم أنني لن أقرأه لك.
إن الخاطر الذي يواسيني هو أنه على الرغم من أنني بدونك لا شك تفوتني أشياء كثيرة، إلا أنك أنت، من ناحية أخرى، لن يفوتك شيء.

للمزيد من القصص

قصة  : الخادمة  العاقر

يُظهر مقطع فيديو فيروسي نساء يتقاتلن على ورق التواليت وسط ذعر فيروس كورونا

يُظهر مقطع فيديو فيروسي نساء يتقاتلن على ورق التواليت وسط ذعر فيروس كورونا




يوم السبت ، وجهت إلى سيدتين من سيدني ، أستراليا ، تهمة بعد القبض عليهما في فيديو فيروسي يتصارعان حول ورق التواليت في محل بقالة محلي.
كتب مستخدم تويترsvsfo إلى جانب الفيديو "سجل نقاطًا أخرى للشراء عبر الإنترنت وعدم إدخال متجر لـ #toiletpaper". حقق مقطع الفيديو الذي يبلغ طوله 51 ثانية أكثر من 4 ملايين مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي ، وقد تم عرضه في نشرات الأخبار في جميع أنحاء العالم.
إنه يبدأ بالنساء الثلاث المتورطات في مشاجرة جسدية قبل أن يتحول إلى حجة لفظية.
يبدو أن اثنتين من النساء هما الأم وابنتها ويمكن رؤيتهما مع عربة تسوق مكدسة مع عبوات من ورق التواليت.
"أريد حزمة واحدة فقط" ، تُسمع المرأة الأخرى وهي تقول للثنائي المكتنز.
تمسك الأم بعد ذلك بالعربة بقوة وتنفي الطلب البسيط.
"لا ، ليست حزمة واحدة" ، تستجيب والدة المرأة ، محميةً عربة التسوق.
في النهاية ، رجل يبدو وكأنه موظف يتدخل ويدخل العربة. ينتهي الفيديو معه وهو يسحب هاتفه.
وفقًا لـ ABC ، ​​استُدعيت الشرطة ، وتم نقل النساء إلى مركز الشرطة وإصدار إشعارات حضور المحكمة.
قامت كل من BBC و CNN بالإبلاغ عن تخزين العملاء مع استمرار الخوف من فيروس كورونا (COVID-19) على النطاق العالمي. تم توزيع الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر الاكتظاظ والصفوف الطويلة في محلات البقالة. كما يتم مشاركة صور الرفوف الخالية من المطهرات في متاجر مثل Costco و Walmart و CVS و Walgreens عبر الإنترنت.
وسط القلق حول العالم ، لا يزال الكثيرون على Twitter لا يصدقون أن ذعر فيروس كورونا قد وصل إلى هذا المستوى المضحك وشاركهم في حيرةهم في الميم والأزياء المعتادة.

الفشل لا يرحم أحدا (17 GIF)

الفشل لا يرحم أحدا (17 GIF)



الفشل هو عدم القدرة على تحقيق حلم في هذه الحياة، وهو شعور بغاية الصعوبة، ولكم هنا في هذا المقال العديد من الصور التي توضح ان الفشل لا يرحم أحدا ويمكن لاي ان يفلت منه


هل تملك / تدير حانة أو مطعم أو شركة؟ نريد أن نقدم لك هدية CHIVE TV مجانًا! سنرسل لك حتى تلفزيون Apple مجاني! (على محمل الجد ، لدينا الكثير ليرحل)
إنها حقيقة مثبتة أن برامجنا الأصلية تزيد من وقت الإقامة بنسبة 16٪ ، والأعمال بنسبة 15٪ وتكرار الأعمال بنسبة 19٪. يفضل العملاء مشاهدة مقاطع الفيديو الممتعة والمسلية بدلاً من العروض المملة ذات التسميات التوضيحية المغلقة.






عقرب للحكم عليهم جميعًا (فيديو)



عقرب للحكم عليهم جميعًا (فيديو)
 



قد ترغب في بعض الاحيان تجربة شيء ما لكن عواقبه تكون وخيمة عليك هذا ما حدث لهذا الرجل حينما حاول التزحل على الجليد.

مرض جديد أخطر من كورونا.. وفياته أعلى من الطاعون.. فما هو؟

مرض جديد أخطر من كورونا.. وفياته أعلى من الطاعون.. فما هو؟





في حين أن العالم مشغول بـ فيروس كورونا والسعي وراء التخلص منه واكتشاف علاج له، ظهر مرض غامض يتسبب في قتل الإثيوبيين من جميع أعمارهم، وليس له علاج، وعرف هذا المرض بـ "X"، الذي أوضحه طبيب في منظمة الصحة العالمية .
العالم _ افريقيا
أوضح التقرير المنشور عبر موقع " dailystar"، أن هناك مرضًا قاتلاً وغامضًا ومرعبًا يقتل القرويين في إثيوبيا ويمكن أن يكون "المرض X" اللعين، هذا المرض أشارت له منظمة الصحة العالمية (WHO) ووصفته أنه مرض جديد غير معروف ويمكن أن يتسبب في حدوث وباء.

وأضاف التقرير، أن مرض "X" تعد أعراضه شبيه بحمى القرم والكونغو النزفية وحمى العين النازفة، وتسبب في تعرض المصابين بالنزيف من العين والفم والشرج والأنف، لافتًا أن هذا المرض الشنيع، الذي يطلق عليه اسم "حمى العين النازفة" لديه معدل وفيات أعلى من فيروس الطاعون، وقد حير المهنيين الطبيين على مدار العامين الماضيين، والآن إثيوبيا تتصارع مع أعراض مروعة مماثلة.
وذكرت صحيفة "الجارديان" أن أحد الضحايا من مرض "X" بالغ من العمر 23 عامًا قد تعرض لتغير لوزن العين وأصبحت صفراء، وذلك قبل أن يبدأ في النزف من أنفه وفمه وتورم جسده، وتوفي في وقت لاحق بعد انهيار الجسم مع الحمى أي ارتفاع حرارة الجسم، وأضافت الجريدة أنه عانى الكثير من جيرانه من نفس الأعراض وتوفي بعضهم.



وأشارت الجريدة، أنه من بين الضحايا الآخرين فتى يبلغ من العمر عامين في مدينة هاركاد في إثيوبيا توفي على الرغم من تلقيه عمليات نقل دم متعددة خلال إقامة لمدة شهر في المستشفى، وكان لديه أيضًا عيون صفراء وتورم وحمى.

وأوضحت "الجارديان"، أن المرض الغامض ينتشر عبر قرى بالقرب من مشروع للغاز الطبيعي الصيني في المنطقة الصومالية، ويعتقد بعض السكان المحليين أن النفايات الكيميائية الخطيرة قد سممت إمدادات المياه، ومع ذلك نفى المسؤولون الحكوميون هذه المزاعم، قائلين إنه لم ترد أي تقارير عن حدوث تسربات.

وقال كيتسيلا تاديسي لصحيفة الجارديان: يمكننا أن نؤكد بشكل قاطع أن جميع آبار الغاز في كالوب وفي أي مكان آخر في حوض أوغادين مغلقة ومأمونة وآمنة، وذلك وفقًا للمعايير الدولية.

وقال ريتشارد هاتشيت الرئيس التنفيذي لائتلاف ابتكارات التأهب للأوبئة: "إنها ليست حالة واحدة فقط ولذا نحن بحاجة إلى أن نكون مستعدين، ونحتاج إلى الاستثمار في تقنيات المنصات التي يمكن استخدامها للاستجابة السريعة لظهور مسببات الأمراض ذات الإمكانية الوبائية.



مرض جديد أخطر من كورونا.. وفياته أعلى من الطاعون.. فما هو؟

وعلي نفس السياق، نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن هناك أعداد كثيرة مصاب بمرض غامض في إثيوبيا، يتسبب في تعرض المصاب بالنزيف من الأنف والفم ثم ينتهى بالموت، والسبب المرجح في هذا الأمر هو النفايات السامة الناتجة عن عمليات التنقيب الخاصة بالنفط.

وكشفت الصحيفة البريطانية، عن أنه من أبرز الأعراض الخاص بمرض الغامض هي:

-ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.

-تورم الجسم.

-تغير لون العيون لتصحب صفراء.

-انعدام الشهية.

-الأرق